أحمد بن موسى ابن مردويه الأصفهاني

276

مناقب علي بن أبي طالب ( ع ) وما نزل من القرآن في علي ( ع )

فأنزل الله : ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا ) قال : فنزلت في عليّ . ( 1 ) 429 . ابن مردويه ، عن البراء قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لعليّ - كرّم الله وجهه - : " قل : اللّهمّ اجعل لي عندك عهداً ، واجعل لي في صدور المؤمنين ودّاً " ، فأنزل الله سبحانه هذه الآية . ( 2 ) 430 . ابن مردويه ، عن البراء بن عازب قال : قال النبيّ ( صلى الله عليه وسلم ) لعليّ : " قل : اللّهمّ اجعل لي عندك عهداً ، وفي صدور عبادك ودّاً ، واجعل لي في صدور المؤمنين مودة " . قال : فنزلت : ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا ) . ( 3 )

--> 1 . الدرّ المنثور ، ج 4 ، ص 287 ، قال فيه : أخرج الديلمي ، وابن مردويه ، عن البراء . . . . ورواه ابن مردويه كما في مفتاح النجا ( ص 41 ) وفتح القدير ( ج 3 ، ص 354 ) وأرجح المطالب ( ص 69 ) ، وليس فيه : " واجعل لي عندك ودا " . وكشف الغمّة ( ج 1 ، ص 315 ) وكشف اليقين ( ص 360 ) . 2 . روح المعاني ، ج 16 ، ص 130 . ورواه ابن مردويه كما في أرجح المطالب ، ص 69 . ورواه الزمخشري في الكشّاف ( ج 2 ، ص 425 ) ، قال : روي أن النبيّ ( صلى الله عليه وسلم ) قال لعليّ ( رضي الله عنه ) : " يا عليّ ، قل : اللّهمّ اجعل لي عندك عهداً ، واجعل لي في صدور المؤمنين مودة " ، فأنزل الله هذه الآية . وروى ابن الجوزي في تذكرة الخواص ( ص 26 ) ، قال : قوله تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا ) قال ابن عباس : هذا الود جعله الله لعليّ في قلوب المؤمنين . وقد روى أبو إسحاق الثعلبي هذا المعنى مسنداً في تفسيره إلى البراء بن عازب قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعليّ ( عليه السلام ) : " قل : اللّهمّ اجعل لي عندك عهداً ، واجعل لي في صدور المؤمنين مودة " ، فأنزل الله هذه الآية . ورواه القرطبي في تفسيره ( ج 11 ، ص 161 ) . والنيشابوري في تفسيره المطبوع بهامش تفسير الطبري ( ج 16 ، ص 74 ) . وروى المحب الطبري في ذخائر العقبى ( ص 89 ) ، قال : روي عن ابن الحنفية في قوله تعالى : ( سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا ) قال : لا يبقى مؤمن إلاّ وفي قلبه ودّ لعليّ وأهل بيته . أخرجه الحافظ السلفي . 3 . توضيح الدلائل ، ص 161 .